فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 868

> ذكر ما قيل في سورة الفتح <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله تعالى: ! 2 < إنا فتحنا لك فتحا مبينا > 2 < الفتح: ( 1 ) إنا فتحنا لك . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال ابن عطاء: النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية بين نعم مختلفة بين الفتح المبين وهو من > إعلام الإجابة ، والمغفرة وهو من اعلام المحبة ، وتمام النعمة وهو من اعلام الاختصاص ، > والهداية وهو من التحقيق بالحق ، والنصر وهو من اعلام الولاية ، والمغفرة منزه من > العيوب ، وتمام النعمة ابلاغ الدرجة الكاملة من الغنى به ، والهداية وهي الدعوة إلى > المشاهدة ، والنصرة وهي رؤية الكل من الحق من غير أن يرجع إلى سواه . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر > 2 < الفتح: ( 2 ) ليغفر لك الله . . . . . > > [ الآية: 2 ] . > > قال ابن عطاء: لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأخر جبريل صلوات الله > عليهما قال النبي لجبريل: يا جبريل تتركني في هذا الموضع وحدي فعاتبه الله حين سكن > إلى جبريل فقال: ! 2 < ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك > 2 ! . > > قال ابن عطاء: كشف الله تعالى عن ذنوب الأولياء حتى نادوا على أنفسهم ونودي > عليهم بالذنب والتوبة وستر ذنب محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: ! 2 < ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك > 2 ! . > > قال ابن عطاء: ما كان من ذنب ابيك إذ كنت في صلبه حين باشر الخطيئة وما تأخر > من ذنوب أمتك إذ كنت قائدهم ودليلهم والخلق كلهم موقوفون ليس لهم وصول إلى > الله إلا معه . > > وقال: معنى استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في الإعانة يستغفر لي حال صحوة من حال السكر > بل يستغفر في حال السكر من الصحو بل يستغفر من الحالين جميعا إذ لا صحو ولا > سكر في الحقيقة لا لأنه في الحضرة والقبضة لا يفارقها بحال . > > وقال أيضا: هو تعريف للأمة بحملهم على الاستغفار ولا حظ له فيه . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ويتم نعمته عليك > 2 ! [ الآية: 2 ] . > > قال جعفر: من تمام نعمته على نبيه صلى الله عليه وسلم أن جعله حبيبه واقسم بحياته ونسخ به >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت