> سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: البر اللسان > والبحر القلب . > > قوله تعالى: ! 2 < فأقم وجهك للدين حنيفا > 2 < الروم: ( 43 ) فأقم وجهك للدين . . . . . > > [ الآية: 43 ] . > > وقال سهل: قوام الدين شيء واحد وهو اتباع الاوامر ولزوم السنة . > > وسئل الدقاق: بماذا يقوم الرجل اعوجاجه ؟ قال: بالتأدب بإمام فإنه إن لم يتأدب > بإمام بقى بطالا واحواله باطلة . > > وقال الفضيل بن عياض: قوام الدين بشيئين ، بالاتباع وترك الابتداع . > > وقال أبو عثمان: اسلك سلوك أهل الاستقامة يوصلك إلى طريق أهل الاستقامة > وهو القيام مع الله بالدين القيم كما قال الله تعالى: ! 2 < فأقم وجهك للدين القيم > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات > 2 < الروم: ( 46 ) ومن آياته أن . . . . . > > [ الآية: 46 ] . > > قيل: رياح القدرة تبشر بمنازل الأنس . > > وقال بعضهم: يرسل عليك رياح فضله تبشرك بالنجاة من مخاوف عدله . > > وقال ابن عطاء: يرسل الرياح المكنونة في خزائنه على أهل صفوته فيبشرهم بمحل > التمكن والتمكين . > > قال النصرآباذي: هو أن يظهر عليك أوائل الاسترواح إلى ذكره فيكون ذلك بشارة > بالوصول إلى المذكور . > > وقال القاسم: ومن إظهار قدرته بركات انفاس الأولياء على متبعيهم وحياة رحمته > عليهم فيبشرهم بفوائد أنوار الغيوب ويحميهم ويصونهم من جميع العيوب . > > وقال الحسين: من علامات ربوبيته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه مبشرة > لهم بهتك حجب الاحتشام ليطئوا بساط المودة من غير حشمة فيسقيهم على ذلك البساط > شراب الأنس وتهب عليه رياح الكرم فيفنيهم عن صفاتهم ويحليهم بصفاته ويفوته فإن > بساط الحق لا يطأه من هو مقيم على حد الافتراق حتى يرى العيون كلها عينا واحدا > ويرى ما لم يكن كما لم يكن وما لم يزل كما لم يزل . > > قوله تعالى: ! 2 < فانظر إلى آثار رحمة الله > 2 < الروم: ( 50 ) فانظر إلى آثار . . . . . > > [ الآية: 50 ] . > > قال سهل: بظاهرها المطر وباطنها القلوب وحياتها بالذكر . >