فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 868

> > وقال بعضهم رحمه الله: لا تتمنوا منازل السادات والأكابر أن تبلغوها ، ولم تهذبوا > أنفسكم في ابتداء إرادتكم برياضات السنن والأسرار بالتطهير على الهمم الفاسدة ولا > قلوبكم عن الإشتغال بالفانية ، فإن الله عز وجل قد فصل هذه الأحوال أولئك ، فلا > ترتقوا إلى الدرجات العلى وقد ضيعتم الحقوق الأدنى . > > وقال أبو العباس بن عطاء رحمه الله: لا تتمنوا فإنكم لا تدرون ما تحت تمنيكم ، فإن > تحت أنوار نعمه نيران محنته ، وتحت أنوار محنته أنوار نعمه . > > وقال الواسطي رحمه الله في هذه الآية: من تمنى ما قدر له فقد أساء الظن بالحق عز > وجل ، وإن تمنى ما لم يقدر له أساء التمني على الله عز وجل بإنه ينقص قسمته من > أجل تمني عبده . > > وقال ابن عطاء رحمه الله في قوله عز وجل: ! 2 < واسألوا الله من فضله > 2 ! فإن عنده > أبواب كرامته . > > قوله عز وجل: ! 2 < فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا > 2 ! في طلب المحبة وخلوص > القلب منهن لكم ، فإنهن غير مالكات لقلوبهن والقلوب بيد الله عز وجل ، وقد قال > المصطفى صلى الله عليه وسلم: ' اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك ' . > > قوله عز وجل: ! 2 < واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا > 2 < النساء: ( 36 ) واعبدوا الله ولا . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال أبو عثمان رحمه الله: حقيقة العبودية قطع العلائق والشركاء عن الشرك . > > وقال الجنيد رحمه الله: إذا أحزنك أمر فأول خاطر تستغيث به فهو معبودك . > > وقال الواسطي رحمه الله: الشرك رؤية التقصير والعثرة من نفسه والملامة عليها . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت