فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 868

> > قال ابن عطاء: صبروا على ما أمروا به من الطاعات ، وصبروا عما نهوا عنه من > المعاصي فقال الله تعالى لهم على لسان السفراء الصادقين: ^ ( سلام عليكم بما صبرتم ) ^ . > > قال بعضهم: ^ ( سلام عليكم بما صبرتم ) ^ معنا عما لنا . > > قوله عز وجل ^ ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ) ^ < < الرعد: ( 25 ) والذين ينقضون عهد . . . . . > > [ الآية: 25 ] . > > قال القاسم: نقض العهد هو الخروج من العبودية والدخول في الربوبية . > > قال بعضهم: نقض العهد هو لزوم التدبير والاختيار وترك التفويض والتسليم بعد أن > أخبرك أن ليس لك من الأمر شيء . > > قال أبو القاسم الحكيم: نقض العهد هو السكون إلى غير مسكون إليه والفرح إلى > غير مفروح به . > > قوله عز وجل: ^ ( وفرحوا بالحياة الدنيا ) ^ < < الرعد: ( 26 ) الله يبسط الرزق . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال الواسطي: الدنيا مدرة ولك منها غبرة فمن اسرته غبرة فهو أقل منها ، ومن > ملكه جناح بعوضة أو أقل فذلك قدره . > > وقال أيضًا: لا تدعوا الدنيا فتغرقكم في بحارها ، وغرِّقوها في بحر التوحيد حتى > تجدوا منها شيئًا . > > قال بعضهم: أخبر الله تعالى عن الدنيا أنها في الآخرة متاع ، والآخرة أقل خطر في > جنب الحقيقة من خطر الدنيا ، في جنب الاخرة . > > قوله عز وجل: ^ ( قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب ) ^ < < الرعد: ( 27 ) ويقول الذين كفروا . . . . . > > [ الآية: 27 ] . > > قال بعضهم: يُضل من قام بنفسه ، واعتمد عليها عن سبيل رشده ويهدي إلى سبيل > رشده ، من رجع إليه في جميع أموره ، وتبرأ من حوله وقوته . > > قال جعفر: يضل عن إدراكه ووجوده من قصره بنفسه ، ويهدي أي يوصل إلى > حقائقه من طلبه . > > قوله عز وجل: ^ ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن > القلوب ) ^ < < الرعد: ( 28 ) الذين آمنوا وتطمئن . . . . . > > [ الآية: 28 ] . > > قيل في هذه الآية: القلوب على أربعة أنحاء: قلوب العامة ، اطمأنت بذكر الله > وتسبيحه وحمده والثناء عليه لرؤية النعمة والعافية ، وقلوب الخاصة ، اطمأنت بذكر الله >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت