فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 868

> وآمن وشاهدني ولم يشهد معي سواي ، وعمل صالحًا أخلص قلبه لي ثم اهتدى ثم لم > يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ! 2 < وما أعجلك عن قومك يا موسى > 2 < طه: ( 83 ) وما أعجلك عن . . . . . > > [ الآية: 83 ] . > > قال بعضهم: عجلته أوقعته في فتنة قومه حتى قيل له: ! 2 < إنا قد فتنا قومك من بعدك > 2 ! . وأنشد: > > ( أقول له عند توديعه % كلانا بعزته مبلس لبس ) % > > ( لئن رجعت عنك أجسادنا % لقد سافرت معك الأنفس ) % > > قوله تعالى: ! 2 < وعجلت إليك رب لترضى > 2 < طه: ( 84 ) قال هم أولاء . . . . . > > [ الآية: 84 ] . > > قال الواسطي رحمه الله: عجلت إليك شوقًا مني إليك . واستهانة بمن هو أنت > مبعوث إليهم فقال: هم أولاء على أثرى وقيل: الشوق فرض أو نافلة: قيل فرض لأنه > يتولد من حقيقة الحب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم حب الله لما يغدوكم من نعمة ، وقال لذلك لم > تقل الله رضيت لما قال عجلت إليك رب لترضى وقابله الشوق وطلب الرضوان بان > بذلك أن الشوق عليهم بعد ، والمحبة عنهم أفقد . > > وقال أبو العباس الدينوري في هذه الآية: أي لتعلم أني أحبك ولا قرار لي مع > غيرك . > > قوله تعالى: ! 2 < فإنا قد فتنا قومك من بعدك > 2 < طه: ( 85 ) قال فإنا قد . . . . . > > [ الآية: 85 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزار يقول . قال ابن عطاء في > قوله: ! 2 < إنا قد فتنا قومك من بعدك > 2 ! قال: قال الله: تدري من أين أتيت ؟ قال: لا يا > رب قال حين قلت لهارون أخلفني في قومي أين كنت أنا حين اعتمدت على هارون ؟ > > قوله تعالى: ! 2 < فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا > 2 < طه: ( 86 ) فرجع موسى إلى . . . . . > > [ الآية: 86 ] . > > غضبان على ماذا ، وأسفًا لماذا ، قال: غضبان على نفسه إذ ترك قومه حتى ضلوا ، > وأسفًا على ما فاته من مناجاة ربه . > > وقال الشبلي: أسفًا على ما فاته من مخاطبة الحق من لا أوزان لهم فرده من شوقه > إلى شاهده ، ولم يظفر بمعيته ولا أسفًا من وجده ، فغضبه كان من ذلك . > > قوله تعالى: ! 2 < كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق > 2 < طه: ( 99 ) كذلك نقص عليك . . . . . > > [ الآية: 99 ] . > > قال ابن عطاء: موعظة بعد موعظة ، وبيان بعد بيان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت