فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 868

> فكيف تسأله الرضا . > > قال الواسطي رحمه الله: الرضا هو النظر في الأشياء بعين الرضا لا يسخطك شيء > إلا ما سخط مولاك . > > سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا علي القلانسي يقول: الراضون ثلاثة: > راض بالقضاء عند نزول القضاء فهو مقتصد ، وراض بالقضاء بعد نزول القضاء فهو > ظالم . > > وقال النوري: الرضا استقبال الأحكام بالفرح . > > وقال ابن عطاء: هو النظر إلى قديم اختيار الله للعبد يختار الأفضل فيترك التسخط > عليه . > > قوله تعالى: ! 2 < ذلك لمن خشي ربه > 2 ! [ الآية: 8 ] . > > قال سهل: الخشية سره ، والخشوع ظاهر . > > وقال عمرو المكي: اشترط على الراضين الخشية في رضاهم عند ذلك أوجب لهم > رضاه عنهم بأن يرضوا عنه ويخشونه في رضاه عنهم ولا يكون ذلك إلا بالاجتناب > للمحارم وعقد موافقتهم لموافقته أن يكرهوا ما كره ويرضوا ما رضى . > * * * >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت