فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 868

> ما طاقوا إقامة الأمر . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزار بمصر يقول: قال أبو > العباس بن عطاء: إنك ميت عن شواهد ما استتر وإنهم ميتون عن شواهد ما اظهر . > > قال بعضهم: إنك ميت عن الدنيا وزينتها وإنهم ميتون الآخرة وحقائقها . > > قوله عز وجل: ! 2 < والذي جاء بالصدق وصدق به > 2 < الزمر: ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . . > > [ الآية: 33 ] > > قال ابن عطاء: الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم فأفاض من بركات أنوار صدقه على > أبي بكر فسمى صديقا وكذلك بركات الأنبياء صلوات الله عليهم والأولياء . > > وقال أبو سعيد الخراز: الصدق منزلة تبلغ الأمل . > > وقال: أن كان الدين أربعة الصدق واليقين والرضا والحب فعلامة الصدق الصبر > وعلامة اليقين النصيحة وعلامة الرضا ترك الخلاف وعلامة الحب الافتقار والصبر يشهد > للصدق . > > وقال بعضهم: الصادق من يعطيك خير الآخرة لا خير الدنيا ويصف لك اخلاق الله > لا اخلاق المخلوقين . > > وقال الجنيد - رحمة الله عليه -: الصدق شيء به تمام الأحوال لكل حال خلا عنه > كان ناقصا . > > وقيل لاحمد بن عاصم الانطاكي: ما انفع الصدق ؟ قال ما نفى عنك الكذب في > مواضع الصدق . > > سمعت عبد لله بن محمد المعلم يقول: سمعت أبا بكر الطمستاني الفارسي يقول: > كل من استعمل الصدق بينه وبين الله شغله صدقه مع الله عن الفراغ إلى خلق الله . > > قوله عز وعلا: ! 2 < أليس الله بكاف عبده > 2 < الزمر: ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . . > > [ الآية: 36 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر: من لم يكتف بربه بعد قوله: ! 2 < أليس الله بكاف عبده > 2 ! فهو > في درجة الهالكين . > > وقال ابن عطاء: خلع حبل العبودية من عنقه من نظر بعد هذه الآية إلى أحد من > الخلق أو رجاهم أو خافهم أو طمع فيهم . > > قوله تعالى: ! 2 < الله يتوفى الأنفس حين موتها > 2 < الزمر: ( 42 ) الله يتوفى الأنفس . . . . . > > [ الآية: 42 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت