فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 868

> > وقال بعضهم: مستترا في أهل مكة لم يعرفك أحدا بالنبوة حتى اظهرك فهدى بك > السعداء ، واهلك بك الأشقياء . > > وقال: ! 2 < ووجدك عائلا > 2 ! أي: فقيرا لم تكن معك حجة حتى ايدك بالحجج ، > والبراهين . > > وقال بعضهم: ! 2 < ووجدك ضالا > 2 ! عائلا أي: طاهرا في الخلق كأحدهم حالا ، > وجسما ، وطبعا ، حتى اكرمت بمحل الخصوص من المعراج ، والكلام ، والعيان ، ورفع > الصفة وتعليم المشاهدة في غير واسطة . > > وقال الواسطي رحمه الله: إذا كان هو المعلاء في شرفه ، فأين الضلالة ، والهدى ، > والفقر ، والغنى ، والضعف ، والقوة ، واليتم ، والإيواء ؟ وكل أحد أقل وأولى أن يكون > غيره تولى منه ما ظهر وما خفى . > > وقال بندار بن الحسين: كنت قائما مقام الاستدلال فتعرفت إليك واغنيتك بالمعرفة > عن الشواهد والأمة . > > وقال ابن عطاء: وجدك ضالا عن الرسوم لا عن المعرفة . > > وقال بعضهم: في قوله: ^ ( ووجدك يتيما ) ^ أي: واجدا الأمثل لك ولا نظير في > شرفك ومهمتك فآواك إليه . > > وقال بعضهم: ومن ضاله في قومه لا يعرفون مقداره فخصه بخصائص بره ، وأظهر > عليه مكنون فضله . فجعله عزيزهم وأظهر محله فيهم . > > وقال بعضهم في قوله: ! 2 < ووجدك عائلا فأغنى > 2 ! أي وجدك مترددا بين الصبر > والرضا فذلك علم الرضا ، ونزهك عن مقام الصبر . > > وقال بعضهم: في قوله: ! 2 < ووجدك ضالا > 2 ! أي طالبا لفضيلتك ضالا عنها فهداك > إليها . > > وقال بعضهم: مستور النبوة في أهل بيتك فكشف عنك حتى عرفوك نبيا ثم هدى > بك واضل . > > وقال بعضهم: ! 2 < ووجدك عائلا فأغنى > 2 ! قال: كنت غنيا بالمعرفة فقيرا عن أحكامها > فأغناك باحكام المعرفة حتى تم لك الغناء . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت