فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 722

وأقل نصاب إبل: خمس، وفيها شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشره ثلاث، وفي عشرين أربع، وفي خمس وعشرين بنت مخاض وهي التي لها سنة، وفي ست وثلاثين بنت لبون، وهي التي لها سنتان، وفي ست وأربعين حقة، وهي التي لها ثلاث، وفي إحدى وستين جذعة، وهي التي لها أربع، وفي ست وسبعين بنتا لبون، وفي إحدى وتسعين حِقتان، وفي مائة وإحدى وعشرين ثلاث بنات لبون، ثم في كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حِقَّة.

وأقل نصاب البقر ثلاثون، وفيها تبيع وهو الذي له سنة، أو تبيعة، وفي أربعين مسنة، وهي التي لها سنتان، وفي ستين تبيعتان، ثم في كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة.

وأقل نصاب الغنم: أربعون وفيها شاة، وفي مائة وإحدى وعشرين شاتان وفي مائتين وواحدة ثلاث إلي أربعمائة، ثم في كل مائة شاة، والشاة بنت سنة من المعز، ونصفها من الضأن. والخلطة في بهيمة الأنعام بشرطها تُصَيِّرُ الماليين كالواحد.

ذكر النصاب: أقل نصاب الإبل خمس، الخمس والعشر، والخمس عشر والعشرين زكاتها من غيرها؛ لأنه لو أخرجت زكاتها منها لأجحف بها؛ لو كان في الإبل في خمس واحدة لكان في ذلك الخمس. الخمس كثير، والأصل أن ما فيها إلا ربع العشر.

في أربعين من الغنم شاة، ربع العشر فلذلك تكون زكاة الإبل من الغنم، العادة أن أهل الغنم يملكون إبلا، وأهل الإبل يملكون الغنم، فكانوا يخرجون زكاة الإبل من الغنم ففي الخمس شاة، الشاة اسم لواحدة من الغنم ذكورا، أو إناثا ضأنا، ومعزا، وإذا أرادوا التفصيل قالوا لأنثى الضان: نعجة، ولذكر الضأن كبش، ولأنثى الماعز: عنز، ولذكر المعز تيس، والجميع الواحدة شاة. فالعنز اسمها شاة، والنعجة شاة، والكبش شاة، والتيس شاة.

فإذا أخرج شاة في الخمس تكون قيمتها متوسطة كما إذا كانت الإبل متوسطة القيام فمعروف مثلا أن قيمة الإبل تختلف أحيانا تكون الإبل هزيلة ضعافا يخرج شاة ليست ضعيفة، ولكنها ليست السمينة الغالية أحيانا تكون متوسطة أحيانا تكون سمينة غالية الإبل، فيخرج شاة من خيار الغنم، وفي العشر شاتان وما بينهما يسمى وقصا، أي: نقول لصاحب الخمس عليك شاة ولصاحب التسع ليس عليك إلا شاة، ولصاحب العشر: عليك شاتان، ولصاحب أربعة عشر: عليك شاتان، ولصاحب الخمس عشر: عليك ثلاث، ولصاحب تسعة عشر: عليك ثلاث، ولصاحب العشرين: عليك أربع، ولصاحب الأربع والعشرين: عليك أربع، يسمى ما بين الخمس إلى العشر وقص.

ما بين العشر إلى خمسة عشر وقص، الوقص ليس فيه شيء، إذا بلغت خمسا وعشرين فيها بنت مخاض. بنت المخاض هي البقرة التي تتم لها سنة سميت بنت مخاض؛ لأن أمها ماخض الغالب أن أمها قد حملت قد انتهى لبنها وقد حملت، وليس شرطا أن تكون أمها حاملا، ولكن ذكروها بهذا علامة لها فهي ما تم لها سنة، سواء كانت أمها ماخضا أم لا.

وما زاد فوق خمس عشر إلى خمس وعشرين إلى خمس وثلاثين وقص عشر كلها وقص، فإذا وصلت ست وثلاثين ففيها بنت لبون، بنت اللبون ما تم لها سنتان سميت بذلك؛ لأن أمها غالبا قد ولدت فهي ذات لبن، وليس ذلك أيضا شرطا، بل إذا تم لها سنتان فهي تجزئ هذا المقدار، وما بين ست وثلاثين إلى خمس وأربعين وقص، فإذا تمت ست وأربعين ففيها حقة.

الحقة ما تم لها ثلاث سنين لماذا سميت؟ لأنها استحقت أن تركب استحقت أن يطرقها الفحل، وصفها أنها ما تم لها ثلاث سنين، تجب في ست وأربعين إلى ستين، فإذا زادت عن الستين واحدة تمت واحدة وستين ففيها جذعة ما تم لها أربع سنين سميت بذلك لأنها قد جذعت سناياها، يعني قد كملت سناياها يعني ذات السنايا ما تم لها أربع سنين نعرف بذلك أن بنت المخاض ما تجب إلا مرة واحدة، والجذعة ما تجب إلا مرة واحدة.

وأما بنت اللبون والحقة فإنها تستمر معنا إذا لم يجد بنت اللبون ودفع بنت مخاض دفع معها جبرانا في هذا الوقت يعني الجبران شاتان، أو عشرون درهما في هذا الوقت يقدرون الآن بنت المخاض بأنها قيمتها أربعمائة وبنت اللبون قيمتها خمسمائة، والحقة قيمتها ستمائة والجذعة قيمتها سبعمائة، فيأخذون الآن القيمة؛ وذلك لتعذر حمل هذه الأنعام معهم حيث إنهم يذهبون على سيارات ويصعب عليهم سوقها، فلذلك يأخذون القيمة. مع أن القيمة لا ++ حظ لهم فيها، ولكن لما ورد أنه يدفع الفرق عشرون درهما كان هذا مسوغا لأخذ القيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت