س: يقول: بعض مغاسل الثياب تشترط ألا تضمن الثوب حال تلفه أو فقده إلا بنصف قيمته أو نحوها، فهل يصح هذا الشرط؟.
ج: شرط يخالف الشرع، نقول: إذا أفسد الثوب سواء غسال أو خياط، أفسده بعمله، فإنه يضمنه، وأما إذا سرق من دكان، فإنه لا يضمنه، ولكن لا أجرة له.
أحسن الله إليكم:
س: يقول: فضيلة الشيخ، لو أني استأجرت عاملا لكي ينظف منزلي على أن يتقن النظافة، ولكنه لم يتقن النظافة، فهل يجوز لي أن أنقص شيئا من الأجرة مقابل عدم إتقانه أو عدم إعطائه الأجرة أصلا، لأنه لم يلتزم بالشرط.
ج: لا شك أن العمل يوصف كما البدء به، فيبين له أن عملك كذا وكذا، النظافة مثلا تغسل كذا أو تعمل كذا، أو تزيل كذا وكذا، فإذا كان بينهما شروط، ولم يوف بها فلا أجرة له حتى يوفي ذلك العمل.
أحسن الله إليكم.
س: يقول: استأجرت منزلا لمدة سنة ثم أردت الخروج من المنزل بعد ستة أشهر، فأردت أن أؤجر المنزل في الستة أشهر الباقية، فهل يحق لصاحب المنزل أن يمنعني مع العلم أنه لم يكن هناك اتفاق مسبق على هذا الأمر؟.
ج: ليس له أن يمنعك، فلك أن تعطيه أجره بقية السنة، وتملك المنزل بقية سنتك، سواء أجرته أو أغلقته أو سكنته أو أسكنت فيه أحد أهلك.
أحسن الله إليكم.
س: يقول: هل يقاس على الإبل والخيل السيارات كما قيست الأسلحة الجديدة على السهام؟.
ج: الظاهر أنها لا تقاس، سبب ذلك، أنها ليست عادة مما يتدرب عليها للقتال، قد يكون مثلا الإسراع بها فيه شيء من المخاطرة، تؤدي إلى حوادث، نرى أنها ليست مثل الإبل والخيل.
أحسن الله إليكم.
س: يقول: ما حكم السباقات التي تجري بين الحيوانات، كصراع الديكة، وسباق الحمام؟.
ج: هذه لا تجوز، ولا يجوز أن يؤخذ فيها عوض، قد ورد أيضا النهي عن اللعب بالحمام، وفي باب الآثار أن رأى رجلا يتبع حمامة فقال:"شيطان يتبع شيطانة"، فلا يجوز اللعب بها ولا أخذ العوض على لعبها أو ما أشبه ذلك.
أحسن الله إليكم.
س: يقول: إذا كان لعب الورق والبالوت ليس على عوض، ولا يكون فيه تضييع للواجبات أو وقوع في المحرمات، فما حكمه؛ لأن هذا يقع كثيرا، وجزاكم الله خيرا؟.
ج: ننصح بترك ذلك؛ لأنه من اللهو، داخل في قوله:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}
ولا شك أن لهو الحديث كل شيء يشغل عن الخير، ولا شك أن هذا اللعب بالبالوت وما أشبهه أنه يشغل عن قراءة القرآن، وعن تحفظه مثلا وعن تعلم العلم النافع، وعن ذكر الله تعالى وعن الاشتغال بالتجارة النافعة أو بالأمانة المحيدة، أو عن التدرب على الأعمال المفيدة عن تعلم صنعة مفيدة، أو ما أشبه ذلك، فنرى أن الانشغال بمثل هذا من لهو الحديث فلا يجوز ولو كانوا يحافظون على الصلاة، ولا تفوتهم صلاة، ولو كان عندهم فراغ.
نقول: اشغلوا فراغكم بالعلم النافع والعمل الصالح.
أحسن الله إليكم.
س: يقول: أجرت منزلا، واشترطت عليه أن يحافظ على الصلاة، وألا يضع دشا في البيت، فوافق على الشرط، وبعد مدة أخل بالشرط، فهل لي فسخ العقد، وهل له أن يطالبني بما دفع من النقود؟.
ج: نعم لك فسخ العقد؛ لأن المسلمين على شروطهم، وأما ما مضى من المدة، فإنك تستحقه، وترد عليه بقية أجرة المدة التي لم يسكن فيها. أحسن الله إليكم.