فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 722

الرابع: الأخت فأكثر لأب مع أخت لأبوين، الأخت من الأب مع الأخت الشقيقة مثل بنت الابن مع بنت الصلب، سواء إذا كان عندك أخت شقيقة وخمس أخوات من أب أو واحدة فالشقيقة لها النصف، ثلاثة من ستة، والأخت أو الأخوات من الأب لهن السدس، تكملة الثلثين؛ لأن الله جعل للأخت النصف، وجعل للأختين الثلثين، فالقريبة القوية تأخذ النصف التي هي الشقيقة، والبقية يأخذن تكملة الثلثين، مثل بنت الابن مع بنت الصلب.

الخامس: الواحد من ولد الأم، ولد الأم يعم الذكور والإناث، فالواحد يأخذ السدس؛ لقوله -تعالى-: {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ} فيأخذ السدس ابن -يعني- ابن الأم أو بنت الأم، الأخ من الأم أو الأخت من الأم، تأخذ السدس، يقول الناظم:

ولد الأم ينال السدس ... والشرط في إفراده لا ينسى

أي: أنه يكون واحدا، سواء ذكرا أم أنثى.

السادس: الأب يرث السدس مع الولد أو ولد الابن، الولد يعم الذكور والإناث من أولاد الصلب، ولد الابن يعم الذكور والإناث من أولاد الابن، فكلهم يحجبون الأب إلى السدس، لكن إذا كن إناثا فإنه يأخذ الباقي تعصيبا، يجمع بين الفرض والتعصيب.

إذا مات ميت وله أب وبنت، فللأب السدس فرضا، وللبنت النصف فرضا، ويبقى عندنا ثلث يأخذه الأب تعصيبا؛ لأنه أولى رجل ذكر، فهو صاحب فرض وصاحب تعصيب، كذلك إذا بقي أقل.

لو كان عندك مثلا: زوجة وبنتان وأب، أليس الزوجة لها الثمن؛ ثلاثة من أربع وعشرين، والبنتان لهما الثلثان؛ ستة عشر، والأب له السدس، ويبقى عندك واحد من أربعة وعشرين، يأخذه الأب تعصيبا، يجمع بين الفرض والتعصيب، أعطيت البنتين ستة عشر من أربع وعشرين، وأعطيت الأب أربعة، هذه عشرون، والزوجة ثلاثة من أربعة وعشرين، يبقى عندك واحد يأخذه الأب تعصيبا.

فإذا كان الولد ذكورا فالتعصيب للولد، واحد أو عدد، أو ولد ابن، واحد أو عدد، فإذا مات ميت عن أبيه وابنه ليس له إلا أب وابن، فالسدس للأب وخمسة الأسداس للابن، وكذلك ابن ابن، أو ابن ابن ابن -وإن نزل- ليس له إلا السدس مع الابن أو ابن الابن وإن نزل.

والجد كذلك ينزل منزلة الأب في أن الابن يحجبه إلى السدس، وكذلك البنت تحجبه، إلا أنه يأخذ الباقي تعصيبا، يعني: منزلته منزلة الأب إلا مع الإخوة.

يقول الناظم:

والجد مثل الأب عند فقده ... في حوز ما يصيبه ومده

إلا إذا كان هناك إخوه ... لكونهم في القرب وهو أسوه

أو أبوان معهما زوج وارث ... فالأم للثلث مع الجد ترث

ثم قال في باب آخر:

ونبتدئ الآن بمن أردنا ... في الجد والإخوة إذ وعدنا

تقسيم المال بين الجد والإخوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت