فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1303

والطهر

( أو )

جاز كونه

( حقيقة

في أحدهما

( ومجازا )

في الآخر

( وخفي التعيين )

للحقيقة من المجاز

( وكذا كل ما ظن )

من الألفاظ

( أنه منه )

أي من المشترك اللفظي يقال فيه هذا

( ثم يترجح الأول )

وهو كونه لمعنى واحد مشترك بينهما على الاشتراك اللفظي لأن التواطؤ أولى منه وعلى كونه حقيقة في أحدهما مجازا في الآخرلأن الحقيقة أولى من المجاز

( مدفوع بعدمه )

أي القدر المشترك

( بينهما )

أي بين الحيض والطهر وما قيل هو الجمع لأنه من قرأت الماء في الحوض إذا جمعته فيه والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد وفي زمن الحيض في الرحم لا يخفى ما فيه

( وكونه )

أي القرء موضوعا

( لنحو الشيئية والوجود )

فيكون هو القدر المشترك بينهما

( بعيد )

جدا

( ويوجب أن نحو الإنسان والفرس والقعود وما لا يحصى )

من المسميات الوجودية

( من أفراد القرء )

لاشتراكها فيه وهو باطل قطعا

( واشتهار المجاز بحيث يساوي الحقيقة )

في التبادر

( ويخفى التعيين )

للمراد منهما

( نادر لا نسبة له بمقابله )

وهو أن لا يشتهر المجاز بحيث يساوي الحقيقة في التبادر ويخفى التعيين

( فأظهر الاحتمالات كونه )

اي القرء

( موضوعا لكل )

من الحيض والطهر على البدل فلا يعرج عنه إلى غيره

( وهو )

أي كون القرء موضوعا لكل منهما على البدل

( دليل وقوعه )

أي المشترك اللفظي

( في القرآن )

لوقوع القرء في قوله تعالى { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء }

( والحديث )

أيضا لوقوعه فيما روى الدارقطني والطحاوي عن فاطمة بنت حبيش قال يا رسول الله إني امرأة استحاض فلا أطهر قال

( دعي الصلاة أيام أقرائك وبه )

أي بالوقوع

( كان قول النافي )

للوقوع

( إن وقع )

المشترك

( مبينا )

أي مقرونا ببيان المراد منه

( طال )

الكلام

( بلا فائدة )

لإمكان بيانه بمنفرد لا يحتاج إلى البيان فلا يطول

( أو )

وقع

( غير مبين لم يفد )

لعدم حصول المقصود من وضعه وحاصله لزوم ما لا حاجة إليه أو ما لا فائدة فيه وكلاهما نقص يمتنع اشتمال الكلام البليغ عليه ولا سيما قرآنا وسنة

( تشكيكا بعد التحقق )

فلا يسمع

( مع أنه )

أي قول النافي هذا

( باطل )

أما الأول فلاشتمال الإبهام ثم التفسير على زيادة بلاغة كما تقرر في فنها

وأما الثاني

( فإن إفادته )

أي المشترك حينئذ فائدة إجمالية

( كالمطلق وفي الشرعيات )

له فائدتان أخريان

( العزم عليه )

أي على الامتثال للمراد منه

( إذا بين )

المراد منه

( والاجتهاد في استعلامه )

أي المراد منه

( فينال ثوابه )

أي ثواب كل منهما فانتفى نفي فائدته

( واستدل )

للمختار بدليل مزيف وهو

( لو لم يقع )

المشترك اللفظي

( كان الموجود )

أي لفظه

( في القديم والحادث )

مشتركا

( معنويا لأنه )

أي الموجود

( فيهما )

أي في القديم والحادث

( حقيقة اتفاقا وهو )

أي وكونه معنويا فيهما

( منتف لأنه )

أي الموجود اسم

( لذات له وجود وهو )

أي الوجود

( في القديم يباين الممكن )

والأولى يباينه أي الوجود في الممكن لكونه في القديم واجبا وفي الممكن حادثا فلا اتحاد

( فلا اشتراك )

معنويا له فيهما

( وليس بشيء )

مثبت للمطلوب

( لأن الاختلاف بالخصوصيات وبوصف الوجوب والإمكان لا يمنع الاندراج تحت مفهوم عام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت