فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1303

ما فذلك القدر صالح لوقوع الطلاق فيقع لوجود الشرط والمحل وقيد بقوله على الصحيح في موتها احترازا عن رواية النوادر انها لا تطلق في موتها لانه قادر على تطليقها وانما عجر بموتها وصار كإن دخلت الدار فانت طالق يقع بموته لا بموتها ووجه التسوية بينهما كما هو الظاهر قد عرف وليست هذه كمسألة الدخول لانه يمكنه بعد موتها فلا يتحقق اليأس بموتها ثم ان كان هو الميت ورثته بحكم الفرار ان كانت مدخولة ولا ترثه ووجوب لها نصف المهر ولا عدة عليها ان كانت غير مدخولة وان كانت هي الميت لم يرث منها وكان عليه نصف المهر ان لم يكن دخل بها والا فتمامه كما عرف ثم تخصيصهم مبتدأ خبره

( لدفع وهم الوقوع بسكوت يسعه )

الطلاق بعد هذا التعليق

( كما هو )

الحكم

( في متى )

لم اطلقك فأنت طالق لاضافته الطلاق الى زمان خال عن تطليقها فان متى ظرف زمان وبمجرد سكوته وجد الزمان المضاف اليه فيقع

( فقد تضمن )

هذا الكلام

( مسألتها )

أي متى

( ومنها )

أي ومن احكامها انه اذا قال

( انت طالق متى شئت لا يتقيد )

تفويض المشيئة اليها

( بالمجلس فلها مشيئة الطلاق بعده )

أي المجلس لانها باعتبار ابهامها تعم الازمنة بخلاف ان شئت

( مسالة اذا لزمان ما اضيفت اليه )

كقول تعالى { والليل إذا يغشى } أي وقت غشيانه على انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولذا منع المحققون كونه حالا من الليل وان ذهب اليه ابن الحاجب لانه يفيد تقييد القسم بذلك الوقت ايضا

( وتستعمل للمجازاة )

أي للشرط على خلاف اصلها فان اصلها ان تكون ظرف زمان ما اضيفت اليه من الجمل

( داخله على محقق )

كما هوالاصل فيها حينئذ

( وموهوم )

لنكته كما سبق

( وتوهم انه )

أي دخولها على موهوم

( مبنى حكم فخر الاسلام انها حيئنذ حرف فدفع بجوازه )

أي دخولها على موهوم

( للنكتة )

وهذا التوهم ودفعه وقعا للتفتازاني قال المصنف

( وليس )

هو مبناه

( وكلامه )

أي فخر الاسلام ما مختصره

( يجازى بها ولا )

يجازي بها

( عند الكوفيين واذا جوزي )

بها

( سقط عنها الوقت كأنها حرف شرط ثم قال )

فخر الاسلام

( لا يصح طريق ابي حنيفة الا ان يثبت انها قد تكون حرفا بمعنى الشرط )

مثل ان وقد ادعى ذلك اهل الكوفة

( ثم اثبته )

أي فخر الاسلام كونها حرفا بمعنى الشرط

( بالبيت واذا تصبك )

خصاصة فتحمل

( فلاح ان المبنى )

أي مبنى قول فخر الاسلام انها حرف

( كونها اذن لمجرد الشرط وهو )

أي وكونها كذلك مبنى

( صحيح )

لدعوى حرفيتها

( لان مجرده )

أي الشرط

( ربط خاص وهو من معاني الحروف وقد تكون الكلمة حرفا واسما )

كالكاف المفردة وقد بل وفعلا ايضا كعلى وعن

( بل الوارد )

ورودا صحيحا

( منع سقوطه )

أي الزمان عنها اذا جزم بها

( والجزم لا يستلزمه )

أي كونها حرفا ولا منافاه بين الجزم بها وبين دلالتها على الزمان

( كمتى واخواتها وهو )

أي وكونها يجازي بها مع عدم سقوط دلالتها على الزمان

( قولهما وعليه )

أي كونها للشرط مع دلالتها على الزمان

( تفرع الوقوع في الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت