فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1303

درهم

( آخر اليه )

أي الى الاول

( فلم يبطل الاقرار ولم يلزمه ثلاثة واما قبل الجملة فللاضراب عما قبله )

أي بل

( بابطاله )

كقوله تعالى { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون } ( أي بل هم ) عباد مكرمون وقوله { أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق } اما في كلامه تعالى فللافاضة في غرض آخر )

من غير ابطال نحو قوله تعالى { قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا } وقوله { ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة } وادعاء حصر القرآن عليه )

أي على انها للانتقال من غرض الى اخر كما زعمه ابن مالك في شرح الكافية

( منع بالاول )

أي بقوله { بل عباد مكرمون } { بل جاءهم بالحق } وتوجيهه بأن كلامه تعالى منزه عن ان يبطل منه شيء هو كذلك لكن الابطال ليس لكلامه تعالى بل لقول الكفرة الذين حكى الله قصتهم وقوله

( لا عاطفة )

عطف على فللاضراب أي بل قبل الجملة سواء كانت للاضراب او للانتقال حرف ابتداء كما مشى عليه صاحب رصف المباني وغيره ونص ابن هشام على انه الصحيح لانك لما اضربت صار المضروب عنه كأنه لم يذكر وصارت هي اول الكلام وكان ما بعدها كلاما مفيدا مستقلا بنفسه منقطع التعلق عما قبله لا انها عاطفة للجملة بعدها على ما قبلها كما هو ظاهر كلام ابن مالك وصرح به ابنه والله تعالى اعلم

( مسالة لكن للاستدراك )

حال كونها

( خفيفة )

من الثقيلة وعاطفة

( وثقيلة وفسر )

الاستدراك

( بمخالفة حكم ما بعدها لما قبلها )

أي لحكمه

( فقط )

حال كونه

( ضدا )

نحو ما زيد ابيض لكن عمرو اسود

( او نقيضا )

نحو ما زيد ساكنا لكن عمرو متحرك

( واختلف في الخلاف مازيد قائم )

على لغة تميم

( لكن )

عمرو

( شارب )

ذكر معنى هذا ابن هشام

( وقيل )

الاستدراك ما تقدم

( بقيد رفع توهم تحققه )

أي ما قبلها هذا ما يعطيه السوق والذي ذكره ابن هشام نقلا عن جماعة منهم صاحب البسيط من النحاة انهم فسروا الاستدراك برفع ما توهم ثبوته وفي التلويح وفسره المحققون برفع التوهم الناشئ من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجيء عمروا ايضا بناء على مخالطة وملابسة بينهما

( كليس بشجاع لكن كريم )

لان الشجاعة والكرم لا يكادان يفترقان فنفي احدهما يوهم انتفاء الاخر

( وما قام زيد لكن بكر للمتلابسين واذا ولي الخفيفة جملة فحرف ابتداء واختلفا )

أي ما قبلها وما بعدها

( كيفا ولو معنى كسافر زيد لكن عمرو حاضراو )

وليها

( مفرد فعاطفة وشرطه )

أي عطفها

( تقدم نفي )

نحو ما قام زيد لكن عمرو

( او نهي )

نحو لا يقم زيد لكن عمرو

( ولو ثبت )

ما قبلها

( كمل ما بعدها كقام زيد لكن عمرو لم يقم ولا شك في تأكيدها )

أي لكن لمضمون ما قبلها

( في نحو لو جاء اكرمته لكنه لم يجئ )

لدلالة لو على انتفاء الثاني لانتفاء الاول

( ولم يخصوا )

أي الاصوليون

( المثل بالعاطفة اذ لا فرق )

بينها وبين المشددة والمخففة منها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت