فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1303

بمعنى عدم الاقتصار عليه فإنه غير متبادر من موارد الاستعمالات اللغوية مع عدم دلالة قرينة عليه وليس الكلام إلا في المعنى الحقيقي اللغوي له

وتقسيم المحصول القياس إلى قطعي وظني لا يخالفه

أي قولنا حكم القياس ظن حكم الأصل في الفرع

إذ قطعيته

أي القياس

بقطعية العلة و

بقطع

وجودها

أي العلة

في الفرع ولا يستلزم

كون القياس قطعيا

قطعية حكمه

أي الفرع

لما تقدم

من جواز كون خصوص الأصل شرطا وخصوص الفرع مانعا بل ويجوز أن يكون القياس قطعيا وحكمه المستفاد منه ظنيا ويكون حاصله أنا قطعنا بإلحاق فرع لأصل في حكمه المظنون

غير أن تمثيله

أي المحصول لهذا

بما هو مدلول النص أعني الفحوى

أي فحوى الخطاب كقياس تحريم الضرب على تحريم التأفيف فإنه قياس قطعي لأنا نعلم أن العلة هي الأذى ونعلم وجودها في الضرب ولكن الحكم هنا ظني لأن دلالة الألفاظ عنده لا تفيد إلا الظن

مناقضة

لأن كونه من باب القياس كما قدمناه عن الشافعي وآخرين منهم هو في التقسيم الأول للمفرد باعتبار دلالته يقتضي أن اللفظ لم يدل عليه لأن القياس إلحاق مسكوت عنه بملفوظ وقد صرح بأن اللفظ يدل عليه بالالتزام والله سبحانه أعلم

فصل في الشروط منها لحكم الأصل أن لا يكون

حكم الأصل

معدولا

به وحذفه مع أن العدول وهو الميل عن الطريق لازم فلا يبنى منه المجهول والمفعول إلا بالباء مسامحة لكثرة استعماله أن لا يكون حكمه مائلا أو كما في التلويح لا يبعد أن يجعل من العدل وهو الضرب فيكون متعديا فلا حاجة إلى تقدير الجار والمجرور والاعتذار عن حذفه أي أن لا يكون حكمه مصروفا

عن سنن القياس

أي طريقه لأنه متى كان عادلا عنه لم يكن القياس عليه علة لعدم حصول المقصود به فإن المقصود من حكم الأصل إثبات ذلك الحكم في الفرع بالقياس على الأصل ومتى كان ثبوته على خلاف القياس كان القياس ردا لذلك الحكم ودفعا له فلم يمكن إثباته به إذ لا يمكن إثبات الشيء بما يقتضي عدم ثبوته وحكم الأصل الجاري على سنن القياس

أن يعقل معناه

أي حكم الأصل

ويوجد

معناه

في آخر فما لم يعقل ) معناه

كأعداد الركعات

في الصلوات من المكتوبات والواجبات والمندوبات

والأطوفة

أي وكأعداد الأشواط وهي سبعة في أصناف الأطوفة المشروعات

ومقادير الزكاة

من ربع العشر في النقدين وغيره في غيرهما من أنواع الأموال كما هو مسطور في الكتب الفقهيات

وبعض ما خص بحكمه

أي ما يكون حكم الأصل مخصوصا به

كالأعرابي بإطعام كفارته أهله

وهو إشارة إلى ما عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قال وقعت على أهلي في رمضان فقال هل تجد ما تعتق رقبة

قال لا

قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا

قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا قال لا

ثم جلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال تصدق بهذا فقال أعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت