فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1303

موضعين من البويطي أحدهما في باب تحريم الجمع وثانيهما قوله ذكر الله الأخوات من الرضاع بلا توقيت ثم وقتت عائشة الخمس وأخبرت أنه مما نزل من القرآن فهو وإن لم يكن قرآنا يقرا فأقل حالاته أن يكون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن القرآن لا يأتي به غيره فهذا عين قولنا فلا جرم أن كان عليه جمهور أصحابه كما نقله الإسنوي وغيره حتى احتجوا بقراءة ابن مسعود فاقطعوا أيمانهما على قطع اليمنى

( ومنشأ الغلط )

في أن مذهبه عدم حجيته كما نسبه إليه إمام الحرمين وتبعه النووي

( عدم إيجابه )

أي الشافعي

( التتابع )

في صوم الكفارة

( مع قراءة ابن مسعود )

فصيام ثلاثة أيام متتابعات ذكره الإسنوي قال المصنف وهذا عجيب لجواز كون ذلك لعدم ثبوت ذلك عنده أو لقيام معارض اه وعلى هذا مشى السبكي فقال لعله لمعارضة ذلك ما قالته عائشة نزلت فصيام ثلاثة أيام متتابعات فسقطت متتابعات أخرجه الدارقطني وقال إسناده صحيح

( مسألة لا يشتمل )

القرآن

( على ما لا معنى له خلافا لمن لا يعتد به من الحشوية )

بإسكان الشين لأن منهم المجسمة والجسم محشو والمشهور فتحها لأنهم كانوا يجلسون أمام الحسن البصري في حلقته فوجد كلامهم رديئا فقال ردوا هؤلاء إلى حشا الحلقة أي جانبها

( تمسكوا بالحروف المقطعة )

في أوائل السور

( ونحو الهين اثنين )

إنما هو إله واحد

( ونفخة واحدة قلنا التأكيد كثير وإبداء فائدته قريب )

واثنين وواحد وواحدة وصف للتأكيد كما نص عليه في البديع وصرح به الزمخشري في المفصل في نفخة واحدة وأراده في الآية الأولى حيث قال في الكشاف الاسم الحامل لمعنى الإفراد أو التثنية دال على شيئين على الجنسية والعدد المخصوص فإذا أريدت الدلالة على أن المعنى به منهما والذي ساق له الحديث هو العدد شفع بما يؤكده فدل به على القصد إليه والعناية به ألا يرى أنك لو قلت إنما هو إله ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل أنك تثبت الإلهية انتهى فقوله يؤكده أي يقرره ويحققه ولم يقصد أنه توكيد صناعي لأنه إنما يكن بتكرير لفظ المتبوع أو بألفاظ مخصوصة وقد وهم عليه من زعم أن مذهبه أن اثنين وواحدة من التأكيد الصناعي وذهب صاحب التلخيص إلى أن قوله لا تتخذوا الهين اثنين إنما هو إله واحد من باب الوصف للبيان والتفسير وقال التفاتزاني إنه الحق وقيل غير ذلك واستيفاء الكلام فيه له موضع غير هذا وقد عرف مما ذكرنا من الكشاف فائدة هذا الوصف التأكيدي في الآيتين وأما فائدة التأكيد من حيث هو فقد يكون لتحقيق مفهوم المتبوع أي جعله مستقرا محققا بحيث لا يظن به غيره أو دفع توهم التجوز أو السهو أو عدم الشمول كما هو معروف في علم المعاني

( وأما الحروف )

المقطعة في أوائل السور

( فمن المتشابه وأسلفنا فيه خلافا أن معناه يعلم أو لا )

وظهر ثمة أنه عند الجمهور لا يعلم في الدنيا وأنه الأوجه

( فاللازم )

للمتشابه عندهم

( عدم العلم به )

أي بالمتشابه وهو حق كما سلف

( لا عدمه )

أي المعنى

( وقيل مرادهم )

أي الحشوية بقولهم يشتمل على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت