فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1303

فيكون يعبدوا في معنى عباداتهم وتذكير اسم الاشارة لاعتبار لفظ ان يعبدوا وعلى هذا يكون قوله { ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة } من عطف الخاص على العام لزيادة الاهتمام كما في قوله { تنزل الملائكة والروح فيها } وقد تعق الامر الذي هو للوجوب بها فيكون معنى قوله { وذلك دين القيمة } جميع العبادات الواجبة دين الملة المستقيمة

( والاتفاق على اعتبار التصديق في مسماه )

أي الدين بخلاف الافعال

( فناسب تمييز الاسم الموضوع له )

أي للتصديق الخاص

( شرعا بالدينية وهذه )

المناسبة

( على رأيهم )

أي المعتزلة

( في اعتبار الاعمال جزء مفهومة )

أي الايمان

( وعلى )

رأي

( الخوارج )

المناسبة في هذه التسمية

( اظهر )

منها على رأي المعتزلة لجعل المعتزلة مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافروجعل الخوارج مرتكبها كافرا

( ولا يلزم من نفي ذلك )

أي كون الاعمال جزء مفهوم الايمان كما هو قول اصحابنا

( نفيها )

أي الحقيقة الدينية لانه لا ينفي ما يصلح مناسبة لوضع الاصطلاح

( اذ يكفي انها )

أي الدينية

( اسم لاصل الدين واساسه اعنى التصديق فظهر ان الكلام في ذلك )

أي في اثبات نفي انها منه

( مع انه )

أي الكلام في ذلك

( يخرج الى فن اخر )

أي علم الكلام

( ولا يتوقف عليه )

أي على ذلك

( مطلوب اصولي بل اصطلاحي وفي غرض سهل وهو اثبات مناسبة تسمية اصطلاحية لا يفيد نفيها فعلى المحقق تركه )

وفي هذا تعريض بابن الحاجب حيث تعرض له

( تتمة كما يقدم الشرعي في لسانه )

أي خطاب الشارع

( على ما سلف )

أي اللغوي

( كذا العرفي في لسانهم )

أي اهل العرف خاصا كان او عاما يقدم على اللغوي ايضا لانه الظاهر منهم

( فلو حلف لا يأكل بيضا كان )

البيض

( ذا القشر )

ففي المبسوط فهو على بيض الطير من الدجاج والاوز وغيرهما ولا يدخل بيض السمك فيه الا ان ينويه لانا نعلم انه لا يراد بهذا بيض كل شيء فان بيض الدود لا يدخل فيه فيحمل على ما ينطلق عليه اسم البيض ويؤكل عادة وهو كل بيض له قشر كبيض الدجاج ونحوها

( فيدخل النعام )

أي بيضة بل كما قال في الكشف فهذا يدل على انه يحنث بما سوى الدجاج والاوز كبيض النعام والحمام وسائر الطيور لكن قال صاحب المبسوط في اصوله يتناول يمينه بيض الدجاج والاوز خاصة لاستعمال ذلك عند الاكل عرفا ولا يتناول بيض الحمام والعصفور وما اشبه ذلك ووافقه فخر الاسلام وغيره وحيث كان الموجب للاختصاص اختصاص التعارف بذلك فيدور ذلك معه ولا شك انه مما يختلف فلا ريب في اختلاف الجواب باختلافه

( أو ) يأكل

( طبيخا فما طبخ من اللحم في الماء ومرقه )

أي فيمينه عليهما للعرف فيحنث بكل منهما كما يحنث بهما ولا يحنث بما طبخ قلية يابسة من اللحم الى غير ذلك نعم في الخلاصة يحنث بالارز اذا طبخ بودك لانه يسمى طبيخا الا بما يطبخ بزيت او سمن وإذا كان المدار تعارف تسميته طبيخا ففي عرفنا يسمى ما يطبخ بهما طبيخا ولا سيما في عرف القرويين فينبغي ان يحنث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت