فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1303

الاول ووقع ما بعده في المدخولة وفي غيرها )

أي المدخولة

( تعلق الاول وتنجز الثاني فيقع الاول عند الشرط بعد التزوج الثاني )

لان زوال الملك لا يبطل اليمين

( ولغا الثالث )

لعدم المحل ثم تنجيزه مبتدأ خبره

( لاعتباره )

أي ابي حنيفة التراخي

( في التكلم فكأنه سكت بين الاول وما يليه وحقيقته )

أي السكوت

( قاطعة للتعلق )

بالشرط فكذا ما في معناه

( كما لو قال لها )

أي غير المدخولة

( بلا اداة ان دخلت فانت طالق طالق طالق ذكره الطحاوي )

وهذا تشبيه في الحكم لا في الوجه ووجهه ان طالق الاولى تعلقت بالشرط وطالق الثانية وقعت منجزة بتقدير انت ولغت الثالثة لابانتها لا الى عدة

( وعلقاها )

أي ابو يوسف ومحمد الثلاث بالشرط

( فيهما )

أي في تقدم الشرط وتأخره

( فيقع عند الشرط في غيرها )

أي المدخولة

( واحدة )

وهي الاولى

( للترتيب )

ويلغو الباقي لانتفاء المحلية بالبينونة لا الى عدة

( وفيها )

أي المدخولة يقع

( الكل مرتبا لان التراخي في ثبوت حكم ما قبلها لما بعدها لا في التكلم واعتباره )

أي ابي حنيفة التراخي في التكلم حتى كأنه

( سكت )

اعتبار لخلاف الظاهر

( بلا موجب وما خيل دليلا )

على ذلك

( من ثبوت تراخي حكم الانشاءات عنها )

أي الانشاءات على تقدير التراخي في الحكم لا في التكلم بها

( وهي )

أي الاحكام

( لا تتأخر )

عن الانشاءات

( فلزم الحكم على اللغة بهذا الاعتبار )

وهو التراخي في التكلم كما ذكر هذا التوجيه صدر الشريعة

( ممنوع الملازمة )

اذ لا يلزم من ذلك كذلك شرعا ان يكون كذلك لغة

( ولو اكتفى باعتباره )

أي التراخي بمعنى السكوت

( شرعا )

في الانشاء

( ففي محل تراخي حكمه )

أي الانشاء لا غير

( وهو )

أي محل تراخيه

( في الاضافة والتعليق دون عطفه بثم )

فلا يتم المرام

( لانه ) أي العطف

( النزاع )

أي محله

( على انا نمنعه )

أي تراخي الحكم

( فيهما )

أي الاضافة والتعليق

( ايضا بمعنى اعتبار السكوت وما قيل )

أي وما قاله غير واحد في توجيه قوله ايضا

( هي )

أي ثم

( للتراخي فوجب كماله )

اذ المطلق ينصرف الى الكامل

( وهو )

أي كماله

( باعتباره )

أي التراخي بمعنى السكوت

( ممنوع )

المقدمة

( الثانية )

أي كماله باعتباره

( اذ المفهوم ليس غير حكم اللفظ في الانشاء ومعناه )

أي اللفظ

( في الخبر وهذا )

الجواب

( يصلح )

جوابا

( عن الاول ايضا )

وهو ما ظن دليلا

( وكذا )

ثم للتراخي ايضا

0 في الجمل وموهم خلافه )

أي التراخي فيها نحو قوله تعالى { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى } وقوله تعالى { فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا } فان الاهتداء ليس بمسبوق بالايمان والعمل الصالح بدون الايمان غير معتد به اذ الايمان مقوم كل عبادة واصل كل طاعة

( تؤول بترتب الاستمرار )

أي ثم استمر على الهدى ثم استمر على الايمان وصاحب الكشاف فيه على انها في الاية الاولى دالة على تباين المنزلتين دلالتها على تباين الوقتين في جاء زيد ثم عمرو اعني ان منزلة الاستقامة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت