فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 3849

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ} يعني: مشركي مكةَ.

{لَا يُؤْمِنُونَ} لعدمِ تأمُّلِهم فيه.

{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) } .

[2] {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ} جمعُ أَعْمِدَةٍ، وهي جمعُ عمودِ البيتِ، يعني: السَّواري {تَرَوْنَهَا} استشهادٌ برؤيتِهم لَها كذلكَ، والمرادُ: نفيُ العَمَدِ أصلًا، وهو الأصحُّ، فهي واقفةٌ كالقبَّةِ، والقدرةُ أعظمُ من ذلكَ.

{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} بلا كيفٍ، وتقدَّمَ الكلامُ عليه في سورةِ الأعرافِ.

{وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} ذَلَّلَهما لمنافعِ خَلْقِه على ما يريدُه تعالى.

{كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى} لوقتٍ معلومٍ، وهو انقضاءُ الدنيا.

{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ} في خَلْقِه من غيرِ شريكٍ له فيه.

{يُفَصِّلُ الْآيَاتِ} يُبين البراهينَ.

{لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} لكي تُصَدِّقوا وعدَه.

{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) } .

[3] {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ} بَسَطَها {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} جبالًا ثوابِتَ، قالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت