مكية، وآيها: اثنتان وخمسون آية، وحروفها: ألف وأربعة وثمانون حرفًا، وكلمها: مئتان وست وخمسون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
روي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: أنه قال:"خرجت يومًا بمكة متعرضًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فجئت فوقفت وراءه، فافتتح سورة الحاقة، فلما سمعت سرد القرآن، قلت في نفسي: إنه لشاعر كما تقول قريش، حتى بلغ إلى قوله: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} ثم مر حتى انتهى إلى آخر السورة، فأدخل الله في قلبي الإسلام" [1] .
{الْحَاقَّةُ (1) } .
[1] قوله تعالى: {الْحَاقَّةُ} اسم فاعل من حقَّ الشيء يحق: إذا كان صحيح الوجود، والمراد: القيامة؛ لأنها حقت، فلا كاذبة لها.
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 17) ، وإسناده ضعيف؛ شريح بن عبيد لم يدرك عمر رضي الله عنه. انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي (9/ 62) .