أُبي بن كعب (بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ) ، وحمزة، والكسائي، وهشام: يدغمون اللام في التاء، والباقون: يظهرونها [1] ، وأمال رؤوس الآي من لدن (الأَعْلَى) إلى (وَمُوسَى) : ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، وقرأها الباقون: بالفتح [2] .
{وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17) } .
[17] {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} أَدْوَمُ من الدنيا وأفضل.
{إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) } .
[18] {إِنَّ هَذَا} يعني: ما ذكر من قوله {قَدْ أَفْلَحَ} إلى هنا [بمعنى فلاح المتزكين والذاكرين والمصلين ومؤثري الآخرة على الدنيا] [3] .
{لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى} المنزلة قبل، لم ينسخ في شرع من الشرائع.
{صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) } .
[19] ثم بين الصحف فقال: {صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} وصحفُ إبراهيم كانت بالسريانية، وصحف موسى بالعبرانية، وتقدم ذكر عدد الكتب المنزلة
(1) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 437) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 122) .
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 221) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 437) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 117) .
(3) ما بين معكوفتين سقط من"ت".