{فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} أي: نقيم على عبادتها، ويظل: عرفُها: فعلُ الشيء نهارًا، وباتَ: عرفُها في فعله ليلًا، وطفق: غاية للوجهين، ولكن قد تجيء يظل بمعنى العموم، وهذا الموضع من ذلك، والعكوف: اللزوم، ومنه: المعتكف.
{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) } .
[72] {قَالَ} إبراهيم.
{هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ} أي: يسمعون دعاءكم {إِذْ تَدْعُونَ} .
{أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) } .
[73] {أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ} إن عبدتموهم {أَوْ يَضُرُّونَ} إن تركتم عبادتهم.
{قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) } .
[74] فلما عجزوا عن الجواب {قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} فقلدناهم.
{قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) } .
[75] {قَالَ} إبراهيم: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ} .