فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 3849

{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) } [طه: 43] .

[43] {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} بإدعائه الربوبية. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو: (لِنَفْسِيَ اذْهَبْ) (ذِكَرِيَ اذْهَبَا) بفتح الياء فيهما، والباقون: بإسكانها [1] .

{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) } [طه: 44] .

[44] {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا} سهلًا، أي: ارفقا به، ولا تعنِّفاه، وكَنِّياه، لما له من حق التربية، وكان يكنى بأبي مصعب.

{لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ} يتعظ {أَوْ يَخْشَى} الله، فيسلم، قالوا: تذكر فرعون وخشي، وروي أنه أحب اتباع موسى، فشاور هامان، فقال: كنت أرى لك رأيًا وعقلًا، أنت الآن ربٌّ تريد أن تكون مربوبًا؟! وأنت منا الآن تُعبد، تريد الآن أن تَعبد؟! فقلبه عن رأيه [2] .

{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) } [طه: 45] .

[45] وكان هارون يومئذ بمصر، فأمر الله موسى أن يأتي بهارون، وأوحي إلى هارون وهو بمصر أن يتلقى موسى، فتلقاه إلى مرحلة، وأخبره بما أوحي إليه.

(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 154) ، و"تفسير البغوي" (3/ 122) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 323) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 82 - 83) .

(2) انظر:"تفسير البغوي" (3/ 123) ، و"زاد المسير"لابن الجوزي (5/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت