وفي الحديث:"إن الله تعالى يمد الأرض يوم القيامة مدَّ الأديم العكاظي" [1] .
{وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) } .
[4] {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا} من الكنوز والموتى إلى ظاهرها.
{وَتَخَلَّتْ} خلت عما كان فيها، ولم تتمسك منهم بشيء.
{وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) } .
[5] {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} ليس بتكرار الإذن [2] ، الأول للسماء، والثاني للأرض، وجواب (إِذَا) محذوف؛ للتهويل بالإبهام، يدل عليه: {فَمُلَاقِيهِ} المعنى: إذا كان يوم القيامة، لقي الإنسان عمله، وقيل: هو على: اذكر إذا السماء انشقت.
{يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) } .
[6] وقيل: جوابه: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ} مخاطبة للجنس، والفاء مضمرة؛ كأنه قال: فيها أيها الإنسان.
(1) ذكره ابن عطية في"المحور الوجيز" (5/ 456) ، ورواه نحوه: إسحاق بن راهويه في"مسنده" (10) ، والطبري في"تفسيره" (13/ 252) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (3/ 822) ، والطبراني في"الأحاديث الطوال" (ص: 266) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل.
(2) في"ت":"لأن".