فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 3849

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} فيستدلون بها على قدرته وحكمته.

{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) } .

[38] {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} بأن تبره وتصله {وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} من الزكاة، وتقدم الكلام عليهما في سورة التوبة، واختلاف الأئمة فيهما، وفي بقية الأصناف الثمانية {ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ} يطلبون ثوابه.

{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} حيث حصلوا بما بسط لهم من [1] النعيم المقيم.

{وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) } .

[39] {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا} قرأ ابن كثير: (أَتيتُمْ) بقصر الهمزة، وقرأ الباقون: بالمد [2] ؛ أي: أعطيتم، ومن قصر، فمعناه: ما جئتم من ربا ذلك على وجه الإعلام [3] ؛ كما تقول: أتيت خطأً، وأتيت صوابًا، فهو يؤول في المعنى إلى قول من مد {لِيَرْبُوَا} أي: يزيد {فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} قرأ

(1) "من"ساقطة في"ت".

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 507) ، و"التيسير"للداني (ص: 81) ، و"تفسير البغوي" (3/ 497) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 72) .

(3) في"ت":"ومجيئهم ذلك على وجه الإعطاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت