فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 3849

{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) } .

[221] ولما قال المشركون: إن الشيطان يلقي السمع [1] على محمد، نزل جواب قولهم: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ} ؟

{تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) } .

[222] ثم بين فقال: {تَنَزَّلُ} أي: تتنزل {عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ} كذاب.

{أَثِيمٍ} مبالغة من آثم، وهم الكهنة الذين كانت تسرق الجن السمع فتلقيه إليهم. قرأ البزي: (تَّنزَّلُ) بتشديد التاء في الحرفين حالة الوصل [2] .

{يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) } .

[223] {يُلْقُونَ السَّمْعَ} أي: يلقون إلى الكهنة ما يسمعون من الملائكة عند استراق السمع {وَأَكْثَرُهُمْ} أي: الكهنة.

{كَاذِبُونَ} لأنهم كانوا يخلطون مع ما يستمعون [3] كذبًا كثيرًا. جاء في الحديث:"الكلمةُ يخطَفُها الجني، فَيَقُرُّها في أذن وليه، فيزيد فيها أكثر من مئة كذبة" [4] .

(1) "السمع"زيادة من"ت".

(2) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 232 - 234) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 310) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 330) .

(3) في"ش":"يسمعون".

(4) رواه البخاري (5429) ، كتاب: الطب، باب: الكهانة، ومسلم (2228) , كتاب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت