فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 3849

{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) } .

[7] {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ} أي: طلب سوى الزوجات والسراري.

{فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} المعتدون، استدل بذلك بعض العلماء على أن الاستمناء باليد حرام، وهو مذهب الثلاثة، ومذهب أحمد: يُباح إذا لم يجد طَوْلًا لحرة، ولا ثمنَ أمة، وخاف الزنا، فإن فعله لغير حاجة، عُزر لفعله محرمًا، وحكم المرأة عنده كالرجل، فتستعمل شيئًا مثل الذكر عند الخوف من الزنا.

{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) } .

[8] {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ} جمع أمانة، وهي كل ما يؤتمن عليه؛ كأموال وحرم وأسرار. قرأ ابن كثير: (لِأمَانَتِهِمْ) بغير ألف بعد النون على التوحيد؛ لقوله: (وَعَهْدِهِمْ) ، وقرأ الباقون: بالألف على الجمع، لقوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [1] [النساء: 59] .

{وَعَهْدِهِمْ} لمن عاهدهم أو عاهدوه {رَاعُونَ} حافظون.

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) } .

[9] {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ} قرأ حمزة، والكسائي، وخلف:

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 444) ، و"تفسير البغوي" (3/ 240) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت