فهرس الكتاب

الصفحة 3767 من 3849

مكية، وآيها: إحدى عشرة آية، وحروفها: مئة وثمانية وخمسون حرفًا، وكلمها: أربعون كلمة.

الكلام في التكبير:

اختلف في سبب وروده، فروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انقطع عنه الوحي، فقال المشركون: قلا محمدًا ربُّه، فنزلت سورة {وَالضُّحَى} فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهُ أكبرُ"، وأمر أن يكبر إذا بلغ: {وَالضُّحَى} مع خاتمة كل سورة حتى يختم، فكبر شكرًا لله تعالى لما كذَّب المشركين [1] ، وقيل: قال: الله أكبر تصديقًا لما أنا عليه، وتكذيبًا للكافرين، وقيل: فرحًا وسرورًا بنزول الوحي، وورد [2] في ذلك أقوال كثيرة غير ما تقدم.

وأما من ورد عنه، فقد صح التكبير عن أهل مكة قرائهم وعلمائهم،

(1) روى حديث التكبير عند بلوغ القارئ سورة الضحى: الحاكم في"المستدرك" (2325) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2077) ، من طريق أبي الحسن البزي المقري. قال الحافظ ابن كثير في"تفسيره" (4/ 522) : فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن، وكان إمامًا في القراءات، فأما في الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازي، وقال: لا أحدث عنه، وكذلك أبو جعفر العقيلي قال: هو منكر الحديث. ثم قال بعد كلام: ولم يرو ذلك -أي: التكبير- بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف، والله أعلم.

(2) في"ت":"وروي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت