{وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} لأن ثوابه له.
{وَمَنْ كَفَرَ} نعمةَ ربه {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} عن خلقه {حَمِيدٌ} محمود على صنعه.
{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) } .
[13] {وَإِذْ} أي: واذكر إذ {قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ} واسمه أنعم، وقيل: أشكم.
{وَهُوَ يَعِظُهُ} يذكره بالآخرة {يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} . قرأ ابن كثير: (يَا بُنَيْ) بإسكان الياء مخففة [في هذا الحرف، وقرأ حفص عن عاصم: (يَا بُنَيَّ) بفتح الياء مشددة في الأحرف الثلاثة على قولك: يَا بُنَيَّا، ووافقه البزي في: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ) ، وقرأ قنبل: (يَا بُنَيْ أَقِمِ الصَّلاَةَ) بإسكان الياء مخففة] [1] ، وقرأ الباقون: بكسر الياء مشددة في الثلاثة على إدغام إحدى الياءين في الأخرى [2] .
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) } .
[14] {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} أي: توالى
(1) ما بين معكوفتين زيادة من"ت".
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 512) ، و"التيسير"للداني (ص: 176) ، و"تفسير البغوي" (3/ 509) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 86) .