وصلًا، وافقه يعقوب وقفًا، وحذفها الباقون في الحالين [1] ، وقرأ ورش: (يُنْقِذُونِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب بإثباتها وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين [2] .
{إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) } .
[24] {إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} إن عبدت غيره.
{إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) } .
[25] ثمّ أظهر إيمانه بقوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} أي: أطيعون. قرأ الكوفيون، وابن عامر، ويعقوب: (إِنِّي إِذًا) (إِنِّي آمَنْتُ) بإسكان الياء فيهما، وافقهما ابن كثير في الأوّل، وقرأ يعقوب: (فَاسْمَعُوني) بإثبات الياء [3] .
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) } .
[26] فلما قال ذلك، وثب إليه القوم وثبة رجل واحد، فقتلوه، فمات
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 356) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 202 - 203) .
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 185) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 356 - 357) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 203) .
(3) المصادر السابقة.