{وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) } .
[77] {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ} مدة الدنيا؛ لأن الناس كلهم من نسله، وكان له ثلاثة أولاد: حام وسام ويافث، فسام أبو العرب وفارس والروم، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (78) } .
[78] {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} أي: أبقينا عليه ثناءً حسنًا فيمن بعده من الأنبياء.
{سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) } .
[79] {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ} أي: جعلنا هذا اللفظ يقال بعده.
{فِي الْعَالَمِينَ} إلى يوم القيامة من الأنبياء [1] ؛ لكرامته علينا.
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) } .
[80] {إِنَّا كَذَلِكَ} أي: جزاءً كفعلنا بنوح.
{نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} على إحسانهم.
(1) "من الأنبياء"ساقطة من"ت".