"يحذر به غيره، يقول: أنت أكرم الخلق علي، ولو اتخذت إلهًا غيري، لعذبتك" [1] .
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) }
[214] {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} فجمع - صلى الله عليه وسلم - قومه، وقال:"إني نذيرٌ لكم بين يَدَي عذاب شديد" [2] .
{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) } .
[215] {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ} أَلِنْ جانبك، وتواضَعْ.
{لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} من عشيرتك وغيرهم؛ فإن الفاسق والمنافق لا يُخفض له الجناح.
{فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) } .
[216] أي: خالفوك.
{فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} من الكفر والمعاصي.
(1) انظر:"تفسير البغوي" (3/ 374) .
(2) رواه البخاري (4492) ، كتاب: التفسير، باب: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ، ومسلم (208) ، كتاب: الإيمان، باب: في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.