الأشنان، وقيل: هو حب يابس أسود، يُدفن فيلين قشره، ويزال، ويطحن ويخبز، يقتاته أعراب طيء [1] .
{وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) } .
[29] {وَزَيْتُونًا} وهو ما يُعصر منه الزيت {وَنَخْلًا} جمع نخلة.
{وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) } .
[30] {وَحَدَائِقَ} بساتين {غُلْبًا} غلاظ الأشجار، واحدها أغلب.
{وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } .
[31] {وَفَاكِهَةً} يريد: ألوان الفواكه {وَأَبًّا} هو ما ترعاه البهائم.
{مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) } .
[32] {مَتَاعًا} مصدر؛ أي: منفعة {لَكُمْ} يعني: الفاكهة.
{وَلِأَنْعَامِكُمْ} يعني: العشب.
{فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) } .
[33] {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ} صيحة القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تصخ الأسماع؛ أي: تبالغ في إسماعها حتى تكاد تُصِمُّها، وهي النفخة الثانية.
(1) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (2/ 232) ، وعنه نقل المصنف رحمه الله.