فهرس الكتاب

الصفحة 3509 من 3849

{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) } .

[9] وذلك أنهم قالوا في بعض الأوقات لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: لو عبدتَ آلهتنا وعظمتها، لعبدنا آلهتك وعظمناها، فأُمر بالتصميم على معاداتهم.

{وَدُّوا} تمنَّوْا {لَوْ تُدْهِنُ} تَلين وتُصانعهم في دينك.

{فَيُدْهِنُونَ} فيلاينونك بترك الطعن، ورفع (فَيُدْهِنُونَ) وإن كان جواب التمني؛ لأنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: فهم يدهنون، وفي بعض المصاحف: (فَيُدْهِنُوا) بلا نون.

{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) } .

[10] {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} كثيرِ الحلف، وهذا نهي عن طاعة من يجترئ على الله تعالى، وكثرة الأيمان منهي عنه {مَهِينٍ} ضعيف الرأي والعقل.

{هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) } .

[11] {هَمَّازٍ} مغتاب عياب للناس {مَشَّاءٍ} بين الناس {بِنَمِيمٍ} ينقل الكلم على وجه الإفساد، وهذه الأوصاف هي أجناس، لم يُرَدْ بها رجل بعينه، وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، وقيل: في الأخنس بن شريق، وقيل: في أبي جهل، وقيل: عتبة بن ربيعة، وقيل: الأسود بن عبد يغوث [1] .

(1) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 447) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت