فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 3849

وأبو جعفر، وأبو عمرو، وحفص، ورويس: (آتَانِيَ اللهُ) بفتح الياء وصلًا، وقف عليها بالياء يعقوب، وحذفها ورش وقفًا، واختلف في الوقف عن أبي عمرو، وقالون، وقنبل، وحفص، وحذفها الباقون في الحالين، وقرأ الكسائي: (آتَانِي اللَّهُ) بالإمالة [1] .

{ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) } .

[37] ثم قال سليمان للمنذر بن عمرو أمير الوفد: {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} أي: لا طاقة لهم بهم. قرأ حمزة، ويعقوب: (إِلَيْهمْ) بضم الهاء حيث وقع [2] ، وابن كثير، وأبو جعفر، وقالون بخلاف عنه: يصلون الميم بواو حيث وقع، وقرأ أبو عمرو، ورويس عن يعقوب: (لاَ قِبَل لَّهُمْ) بإدغام اللام الأولى في الثانية [3] .

{وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا} من سبأ {أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} إن لم يأتوا مسلمين.

فلما رجع رسلها إليها، قالت: قد عرفت أنه ليس بملك، وما لنا به عن طاقة، وأرسلت إليه: أني قادمة عليك، وجحلت سرائرها داخل سبعة

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 482) ، و"التيسير"للداني (ص: 170) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 37) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 353) .

(2) سلفت عند تفسير الآية (6) من سورة الفاتحة.

(3) انظر:"الغيث"للصفافسي (ص: 312) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت