{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28) } .
[28] {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بأمثال هذه النعم.
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) } .
[29] ثم أخبر تعالى أنه يقال لهم يوم القيامة: {انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ} من العذاب {تُكَذِّبُونَ} في الدنيا.
{انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) } .
[30] {انْطَلِقُوا} تكرير للأول {إِلَى ظِلٍّ} يعني: إلى دخان جهنم. قرأ رويس عن يعقوب: (انْطَلَقُوا) الحرف الثاني بفتح اللام، والباقون: بكسرها [1] .
{ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ} لأنه إذا ارتفع، افترق ثلاث فرق؛ لعظمته. قرأ أبو عمرو: (ثَلاَث شُّعَبٍ) بإدغام الثاء في الشين [2] .
{لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) } .
[31] {لَا ظَلِيلٍ} نعت (ظِلٍّ) ؛ أي: لا كَنينٍ يُظلهم من حر ذلك اليوم.
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 397) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 37) .
(2) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 379) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 37) .