فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 3849

على البدل من الذكر، ويصح أن يكون مفعولًا للذكر كأنه قال [1] : فالملقيات أن تذكر عذرًا، ويصح أن يكون عذرًا مفعولًا من أجله؛ أي: يلقى الذكر من أجل الإعذار، وأما إذا كان عذرًا أو نذرًا جمعًا، فالنصب على الحال، والواو الأولى للقَسَم، والباقي للعطف؛ لأنه تعالى أقسم بالمرسلات، وعطف عليها الباقي.

{إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) } .

[7] وجواب القسم: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ} من البعث والعذاب {لَوَاقِعٌ} كائن لا محالة.

{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) } .

[8] ثم ذكر متى يقع فقال: {فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ} مُحِيَ نورُها.

{وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) } .

[9] {وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ} شُقَّت.

{وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) } .

[10] {وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ} قُطعت من أماكنها [2] .

(1) "قال": ساقطة من"ت".

(2) في"ت":"أساكنها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت