فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 3849

{فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) } .

[62] {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ} سجودَ التلاوة، أو صلوا المفروضات {وَاعْبُدُوا} وحِّدوا، وهذا محل سجود عند أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وهو قول عمر بن الخطاب؛ لأنه صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه سجد بالنجم، وليس يراها مالك -رحمه الله-؛ لما روي عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه-:"أنه قرأ على النبي -صلى الله عليه وسلم-: {وَالنَّجْمِ} ، فلم يسجد فيها" [1] ، وتقدم ذكر اختلاف الأئمة في حكم سجود التلاوة هل هو واجب أو مسنون عند سجدة مريم، والله سبحانه أعلم.

(1) رواه البخاري (1022) ، كتاب: أبواب سجود القرآن، باب: من قرأ السجدة ولم يسجد، ومسلم (577) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: سجود التلاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت