{وَيُقْذَفُونَ} يُرمون {مِنْ كُلِّ جَانِبٍ} بالشهب.
{دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) } .
[9] {دُحُورًا} إبعادًا، وأصل الدحر: الطرد.
{وَلَهُمْ} في الآخرة {عَذَابٌ وَاصِبٌ} دائم لا ينقطع.
{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) } .
[10] {إِلَّا} استثناء من الجنس، وتقدم حكم الاستثناء من غير الجنس، واستثناء الكل، وغير ذلك من أحكام الاستثناء في سورة الكهف.
{مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} اختلس الكلمة من كلام الملائكة مُسارقةً.
{فَأَتْبَعَهُ} لحقه {شِهَابٌ ثَاقِبٌ} كوكب مضيء لا يخطئه، يثقب الجني فيقتله أو يحرقه أو يخبله، وإنما يعودون لاستراق السمع مع علمهم بأنهم لا يصلون إليه؛ طمعًا في السلامة ونيل المراد؛ كراكب البحر.
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) } .
[11] {فَاسْتَفْتِهِمْ} فاستخبرْ كفار مكة توبيخًا، وسلهم سؤال مُحاجَّة.
قرأ رويس عن يعقوب: بضم الهاء، والباقون: بكسرها [1] .
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (1/ 272) ،"ومعجم القراءات القرآنية" (5/ 230) .