فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 3849

وخلف، وورش، وابن ذكوان: (رأى) بإمالة الراء والهمزة حيث وقع، وافقهم أبو عمرو في إمالة الهمزة فقط، وروي عن السوسي أربعة أوجه: فتح الراء والهمزة، وكسرهما، وفتح الراء وكسر الهمزة، وعكسه، وروي عن أبي بكر وجهان: كسر الراء وفتح الهمزة، وكسرهما، وروي عن حمزة: كسر الراء وفتح الهمزة، والباقون بفتحهما جميعًا [1] .

{فَظَنُّوا} أيقنوا {أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} داخلوها.

{وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا} معدلًا وانصرافًا.

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) } .

[54] {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} من كل جنس يحتاجون إليه ليتذكروا ويتعظوا.

{وَكَانَ الْإِنْسَانُ} والمراد: جميع الناس، وهو الأصح.

{أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} خصومة، المعنى: أن الإنسان أكثر جدالًا من غيره.

عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة ليلة، فقال:"ألا تُصلِّيان؟"فقال علي: يا رسول الله ا! إن أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال ذلك، ولم يرجع إليه بشيء،

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 281) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 291) ،"ومعجم القراءات القرآنية" (3/ 375 - 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت