{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55) } .
[55] {قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} بالصدقِ الواجبِ وجودُهُ.
{فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} الآيِسِينَ.
{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56) } .
[56] {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ} قرأ أبو عمرٍو، والكسائيُّ، ويعقوبُ: (يَقْنِطُ) بكسر النون، والباقون: بفتحِها، وهما لغتان، أي:. يَيْأَسْ [1] .
{مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} المخطِئون، المعنى: لا أنكرُ وجودَ الولدِ مِنَّا قُنوطًا، بل استبعادًا، والقنوطُ من رحمةِ اللهِ كبيرةٌ؛ كالأَمنِ من مكرِهِ.
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) } .
[57] {قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} أي: فما شأنكُم الذي أُرسلتُم لأجلِه سوى البشارةِ.
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) } .
[58] {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ} وهم أهلُ مدينةِ سَدومَ الذين بُعِثَ فيهم لوطٌ عليه السلام، والمجرم: الذي يرتكبُ المحظوراتِ.
(1) المصادر السابقة.