فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 3849

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) } .

[38] ولما عيَّره اليهودُ، وقيل: المشركون بكثرةِ الزوجاتِ، واقترحوا عليه الآياتِ، نزلَ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [1] ولم نجعلْهم ملائكةً.

{وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ} ولم يكنْ في وُسْعِهِ.

{أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} فإنه القادرُ على ذلك.

{لِكُلِّ أَجَلٍ} أمرٍ قضاهُ اللهُ {كِتَابٌ} وقت معلومٌ يقعُ فيه.

{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } .

[39] {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} من الشرائعِ بنسخِها {وَيُثْبِتُ} ما يَشاءُ فيتركُهُ غيرَ منسوخ. قرأ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو، وعاصم، ويعقوبُ: (وَيُثْبِتُ) بالتخفيف، والباقون: بالتشديد {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} أصلُه؛ يعني: اللوحَ المحفوظَ، فلا يُبَدَّلُ فيه ولا يُغَيَّرُ.

{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) } .

[40] {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ} في حياتِكَ يا محمدُ.

{بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} من إنزالِ العذابِ بهم.

(1) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت