والباقون: بالتخفيف [1] ، وتقدم تفسير يأجوج ومأجوج، واختلاف القراء فيهما في سورة الكهف [2] .
{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} هو المكان المرتفع {يَنْسِلُونَ} يسرعون.
{وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) } .
[97] {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} هو يوم القيامة {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ} مرتفعة الأجفان {أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فلا تكاد تطرف؛ لهول ما ترى، يقولون:
{يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} اليوم.
{بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} بوضعنا العبادة في غير موضعها.
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) } .
[98] ونزل خطابًا لعابدي الأصنام وإبليس وأتباعه:
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 102) ، و"تفسير البغوي" (3/ 192) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 358) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 151) .
(2) عند تفسير الآية (94) منها.