{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) } .
[50] {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} يعني: أهل الجنة فيها عما كانوا عليه، وما وصلوا إليه.
{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) } .
[51] {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ} صاحب في الدنيا ينكر البعث.
{يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) } .
[52] {يَقُولُ} أي: في الدنيا هزؤًا: {أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ} بالبعث؟ وتقدم التنبيه على اختلاف القراء في الهمزتين من (أَئِنَّكَ) .
{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) } .
[53] {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} محاسَبون مجزيون، وتقدم التنبيه أيضًا على اختلاف القراء في (أَئِذَا مِتْنَا أَئِنَّا) في الآية السابقة، وهذا استفهام إنكار.
{قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) } .
[54] {قَالَ} الله -عز وجل- لأهل الجنة: {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} إلى النار؟ فإن في الجنة كوًى تنظر إلى النار، المعنى: أتحبون الاطلاع في النار، فتنظروا أهلكم ومنازلكم فيها لو لم تؤمنوا؟