فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 3849

بالفاء جواب ما قبل؛ لأنها شرطية محلها رفع ابتداء، ومن حذف الفاء، جعل ما في أول الآية مبتدأ، و (بِمَا كَسَبَتْ) خبرها.

قال - صلى الله عليه وسلم:" {وَمَا أَصَابَكُمْ} من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا، {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} ، والله أكرم من أن يُثَنِّيَ عليكم العقوبة في الآخرة" [1] {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} من الذنوب، فلا يعاقب عليها. قال - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده! ما من خَدْشٍ، ولا عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر" [2] .

{وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (31) } .

[31] {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} بفائتين {فِي الْأَرْضِ} هربًا حيثما كنتم.

{وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} يدفع عنكم المصائب.

= القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 367) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 91) ."

(1) رواه أحمد في"المسند" (1/ 85) ، وأبو يعلى الموصلي في"المسند" (453) . قال الهيثمي في"المجمع" (7/ 104) : فيه أزهر بن راشد، وهو ضعيف.

(2) رواه عبد الرزاق في"تفسيره" (3/ 192) ، وابن جرير الطبري في"تفسيره" (8/ 558) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (10/ 3278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت