فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 3849

{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ} [1] أي: البعث {قَرِيبٌ} .

{يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18) } .

[18] ثمّ وصف تعالى حال الجهلة المكذبين بها، فقال:

{يَسْتَعْجِلُ بِهَا} استهزاء {الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا} بقيامها.

{وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا} خائفون من شدائدها.

{وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا} أي: مجيئها {الْحَقُّ} الواقع.

{أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ} يجادلون {فِي السَّاعَةِ} وإبطال مجيئها عنادًا.

{لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} عن الحق.

{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19) } .

[19] {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} بارٌّ بعباده بصنوف من البرّ {يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ} ما يشاء [2] ، فيخص كلًّا من عباده بنوع من البرّ على ما اقتضته حكمته.

{وَهُوَ الْقَوِيُّ} القادر {الْعَزِيزُ} الّذي لا يُغلب.

(1) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 78) .

(2) "ما يشاء"زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت