فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 8898

قال (ك) : اسمها عائشة، وقيل: مِيْنا، بميم مكسورة والتَّحتانية السَّاكنة والنون، وصَحَّفَها بعضُهم: عُلاثَة، وعدَّها من الصَّحابيَّات في حرف العَين.

قال أبو محمَّد الأَصِيلي: وكان اتخاذُه سنةَ سَبعٍ، ويقال: ثَمانٍ.

قلتُ: وفيه إِشكالٌ من حديث الإِفْكِ يأتي.

(وقَامَ عَلَيهِ) ، في بعضها: (رَقَى عليه) .

(كَبَّرَ) جوابُ سُؤال، كأنَّه قيل: ما عَمِلَ بعد الاستِقبال؟ قال: كَبَّرَ؛ نعَمْ، في بعضها بواو، وفي بعضها بفاءٍ، وذلك ظاهرٌ.

(القَهْقَرَى) منصوبٌ على أنَّه مفعول مطلقٌ بمعنى الرُّجوع إلى خَلْف، أي رجَعَ الرُّجوع الذي يُعرَف بذلك.

(عَلَى الأَرْضِ) ثم قالَ في الثَّانية: (بالأَرْضِ) لأنه لاحَظَ أَوَّلا الاستِعلاءَ، وثانيا الإِلصاقَ.

(قَالَ) ؛ أي: السَّابق، وهو ابن المَدِيْني.

(بهَذَا الحَدِيْثِ) ؛ أي: بدَلالة هذا الحديث، وجوَّزَ العُلُوَّ بقَدْر دَرَجات المِنْبَر، وقال بعضُ الشَّافعية: يَصحُّ ائتِمامُ مَن على رأْس مَنارةٍ المَسجد بمَنْ في قَعْر البِئْر.

(يُسْأَلُ) بالبِناء للمَفعول.

(فلَمْ تَسمَعْهُ) ؛ أي: أَفلَم، بدليلِ قَوله في الجَواب: (لا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت