فهرس الكتاب

الصفحة 5955 من 8898

(مأربكم) بفتحتين، أي: حاجتُكم، وفي بعضها: (رابَكُم) بلفظ الماضي مِن الرَّيْب.

قال (خ) : كذا مَقُولة العامَّة، والصَّواب الأَول.

وفي بعضها: (رأْيُكم) مِن الرَّأْي، أي: فِكْركم.

(الروح) إما جِبْريل عليه السلام، أو نفْس الآدميِّ.

وسبق الحديث في (العلم) .

(فلما نزل الوحي) ظاهرُه أنَّه لم يتأَخَّر، لكنْ في "مغازي ابن إسحاق": أنَّه تأخَّر خمسَ عشرةَ ليلةً، كذا قال (ع) : إنَّه ثبَتَ في "مسلم" ما يَقتَضي الفَورَ، وهو وهْمٌ بيِّنٌ؛ لأنَّه إنما جاء هذا الفِعْل عند انكِشاف الوَحْي، وفي "البخاري" في (الاعتصام) ، وهو: (فلمَّا صَعِدَ الوَحْي) ، وهو صحيحٌ.

ثم يحتمل أنْ يكون جَوابًا لهم عن الرُّوح، أي: أنه من أَمْره، أو ليس جوابًا، ولكنْ بَيان أنَّ هذا مما يختصُّ الله تعالى بعِلْمه، فلا سُؤالَ فيه لأحدٍ.

* * *

{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}

(باب: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: ١١٠] )

٤٧٢٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِيمَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا أبو بِشْرٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت