فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 8898

"الجيف" جمع جِيفة وهي جُثة الميت إذا أَراحَ، فهو أخصُّ من مطلق الميتة، لأنها ما لم يُذَكَّ.

"فقد مضت" هو من كلام ابن مسعود، أي: أن المغيَّبات التي أخبر الله عن وقوعها فقد وقعت منها أربعة.

"قال الله - عز وجل -: {فَارْتَقِبْ} الآية، فكان الرجل يرى ما بين السماء والأرض مثل الدُّخان.

{يَوْمَ نَبْطِشُ} الآية، فسِّر بالقتل، وقع يوم بدر.

" واللزام "؛ أي: قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: ٧٧] ، فقيل: القتل، وقيل: التصاقُ القتلى بعضِهم ببعضِ ببدْرٍ، وقيل: الأسر فيه، فأُسر فيه سبعون، كما قُتل سبعون.

" وآية الروم"؛ أي: {الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ} الآية [الروم: ١ - ٢] ، وقع كذلك.

قال (ط) : في الحديث جوازُ الدعاء على الكفار بالجوع، وقيل: دعا بذلك ليضعفهم به عن طُغيانهم، فإنَّ نفسَ الجائعِ أحسنُ وأقربُ للانقياد، فأجاب الله دعوتَه، وأعلمهم أنهم سيعودون إلى ما كانوا عليه.

* * *

٣ - بابُ سُؤَالِ النَّاسِ الإِمَامَ الاِسْتِسْقَاءَ إِذا قَحَطُوا

(باب سؤال الناس الإمام) ، يقال: سألته الشيء، وسألته عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت