فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إنَّ ذلك منه لا أظنُّه خيرًا.
(بنو عمي) ؛ أي: الأُمويُّون.
(يربني) ؛ أي: يكون ربًّا عليَّ، وأَميرًا، وربَّه بمعنى: رَبَّاهُ، وقامَ بأَمره، وملَك تَدبيره.
قال الحافظ إسماعيل في "كتاب التخيير": يعني قولَه: (لأَنْ يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحبُّ إليَّ من أنْ يَرُبَّني غيرُهم) : لأنْ أَكُونَ في طاعتهم أحبُّ إليَّ مِن بني أَسَد.
* * *
قَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَألَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ.
(باب: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: ٦٥] )
قيل: كان ينبغي أن (١) يُترجِمَ ما ذكر في الباب بقوله تعالى: {وَمِنهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: ٥٨] ، ويُدخِل حديثَ أبي سعيد في ذي الخُوَيْصِرة الذي خرَّجه في (المرتَدِّين) .
* * *
٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ