فهرس الكتاب

الصفحة 5869 من 8898

إنَّ ذلك منه لا أظنُّه خيرًا.

(بنو عمي) ؛ أي: الأُمويُّون.

(يربني) ؛ أي: يكون ربًّا عليَّ، وأَميرًا، وربَّه بمعنى: رَبَّاهُ، وقامَ بأَمره، وملَك تَدبيره.

قال الحافظ إسماعيل في "كتاب التخيير": يعني قولَه: (لأَنْ يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحبُّ إليَّ من أنْ يَرُبَّني غيرُهم) : لأنْ أَكُونَ في طاعتهم أحبُّ إليَّ مِن بني أَسَد.

* * *

{وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}

قَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَألَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ.

(باب: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: ٦٥] )

قيل: كان ينبغي أن (١) يُترجِمَ ما ذكر في الباب بقوله تعالى: {وَمِنهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: ٥٨] ، ويُدخِل حديثَ أبي سعيد في ذي الخُوَيْصِرة الذي خرَّجه في (المرتَدِّين) .

* * *

٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت